رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
ads
اخر الأخبار
السفير: خليل الذوادي

السفير: خليل الذوادي

خبر يثلج الصدر.. ترشّح مملكة البحرين لعضوية مجلس الأمن

الخميس 03/أبريل/2025 - 11:08 م
طباعة
لعل من نافلة القول: إن الأخبار المفرحة تبعث في النفس التفاؤل والأمل، وتشحذ الهمم لتحقيق المزيد من الإنجازات والشعور بالفخر والاعتزاز من شأنه أن يرفع المعنويات الفردية والجماعية، فقد طالعتنا الأخبار وصحافتنا المحلية البحرينية إشادة سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية «بموافقة مجلس الوزراء على ترشيح مملكة البحرين رسميًا لنيل عضوية غير دائمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة (2027-2026م) من أجل تعزيز دورها كشريك دولي فاعل في إرساء الأمن والسلام والعيش المشترك ودعم أهداف التنمية المستدامة وخدمة الإنسانية كنهج راسخ في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه».


وكان وزير الخارجية قد أوضح «أن ترشّح مملكة البحرين لشغل هذا المنصب الدولي يمثل تجسيدًا للرؤية الملكية السامية، وتوجهات الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في توطيد الشراكة الدولية لإحلال السلام والأزدهار الإقليمي والعالمي وتعميق التضامن والأخوة الإنسانية وإقامة العلاقات الدولية وتنميتها على أسس من الود والتفاهم وإحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها، ومراعاة المصالح التنموية المشتركة، والإلتزام بقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة».


إن مملكة البحرين تولي من خلال دبلوماسيها في الأمم المتحدة بنيويورك أهمية بالغة لما يطرح من قضايا عالمية، والوفد الدائم لمملكة البحرين يلعب دورًا إيجابيًا من خلال مجلس السفراء العرب وما يتم طرحه من قضايا أثناء انعقاد الدورة أو في أثناء الاجتماعات الأخرى على مدى العام، وسعادة سفيرنا في الأمم المتحدة جمال فارس الرويعي يلعب دورًا إيجابيًا من خلال تعاونه مع الأشقاء والأصدقاء السفراء، وهذا الخبر السعيد الذي يزفه لنا سعادة وزير الخارجية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني يذكرنا بما حققته مملكة البحرين من إنجاز مشرّف عندما ترأست معالي المحامية هيا بنت راشد آل خليفة رئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة كأول أمرأة عربية وأول أمرأة مسلمة تشغل هذا المنصب في العام 2006م في الدورة الاعتيادية الحادية والستين.


إن سعادة وزير الخارجية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني قد «أعرب عن شكره وتقديره للدول العربية والإسلامية ومجموعة دول آسيا والمحيط الهادئ على مواقفها الداعمة لمملكة البحرين وتزكيتها للترشح لمقعد غير دائم في مجلس الأمن، وللمرة الثانية في تاريخها بعد عامي 1999-1998م وغيرها من الدول والمجموعات الشقيقة والصديقة على ثقتها في الدبلوماسية البحرينية ومبادئها المتزنة، وما تتمتع به من إرث حضاري عريق، وقيم إنسانية وحضارية نبيلة وقدرات إبداعية على التكيف ومواجهة التحديات».


إننا نعلم أن العضو العربي غير الدائم في مجلس الأمن الدولي هو موضع ثقة الأشقاء العرب الذين يؤمنون بأن ممثل العرب في هذا المحفل هو إنجاز لدولته، كما أنه من المأمل أن يلعب دورًا في الدفاع عن قضايا الأمة وهو ودولته يلقى كل العون والتأييد من الأشقاء العرب والأصدقاء.


وكما أفاد سعادة وزير الخارجية «بتطلع مملكة البحرين من خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن إلى تفعيل دور المجتمع الدولي في ترسيخ التضامن والازدهار وحفظ السلم والأمن الدوليين، واضعة في مقدمة أولوياتها ترسيخ السلام المستدام والحوار في تسوية النزاعات وتعزيز العمل الإنساني في إغاثة المتضررين من الكوارث والأزمات، ومكافحة التطرف والإرهاب، وضمان الأمن السيبراني والبيئي والغذائي والمائي والبحري، وتعزيز فاعلية التعاون الدولي متعدد الأطراف تحت مظلة الأمم المتحدة، ورفع الثقة في تأدية مجلس الأمن واجباته بشفافية وكفاءة وشمولية».


وأكد وزير الخارجية «حرص مملكة البحرين على مواصلة إسهاماتها الدبلوماسية في ترسيخ قيم التسامح والتعايش والحوار الحضاري وفقًا لمبادئ «إعلان مملكة البحرين» للحريات الدينية، وترجمة الأهداف الإنسانية النبيلة لمبادراتها العالمية ممثلة في إطلاق جائزة الملك حمد للتعايش والتسامح، وإقرار الأمم المتحدة لليوم العالمي للتعايش السلمي بمبادرة من مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، وذلك بعد دعوة جلالة الملك المعظم أمام الإتحاد البرلماني الدولي إلى إقرار إتفاقية دولية لتجريم خطابات الكراهية الدينية والطائفية والعنصرية، والعمل على نشر ثقافة السلام والتفاهم وقبول الآخر، وتعزيز عرى التأخي والصداقة بين الأمم».


وكما أوضح سعادة وزير الخارجية بهذه المناسبة «إن مملكة البحرين من خلال عضويتها الفاعلة في منظمة الأمم المتحدة لأكثر من خمسة عقود وتطلعها لعضوية مجلس الأمن وفي سياق رئاستها الحالية لمجلس جامعة الدول العربية وشراكاتها الاستراتيجية الدولية المتوازنة والبناءة ستواصل جهودها في متابعة تفعيل المبادرات الرائدة لجلالة الملك المعظم، والتي أقرّتها القمة العربية الثالثة والثلاثون «قمة البحرين» بشأن عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط، ودعم الاعتراف الكامل بدولة فلسطين وقبول عضويتها في الأمم المتحدة وتوفير الخدمات التعليمية والصحية للمتأثرين من الصراعات وتطوير التعاون العربي والدولي في مجال التكنولوجيا المالية والتحول الرقمي، ودعم أهداف التنمية المستدامة ومبادئ ميثاق المستقبل ومقاصده السامية».


وفي ختام تصريحه الضافي والوافي، أكد سعادة وزير الخارجية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني «إن مملكة البحرين في ظل النهج الدبلوماسي الحكيم لصاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، ودعم ومتابعة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وتضافر جهود «فريق البحرين» عازمة بكل ثقة وتفاؤل على تعزيز دورها المحوري في محيطها الإقليمي والدولي كواحة تعايش وسلام، ومنارة للتسامح والانفتاح الحضاري واحترام حقوق الإنسان وإعلاء قيم الأخوة والحوار التفاهم والعمل الجماعي المسؤول من أجل منطقة آمنة مزدهرة ومستقبل أفضل للبشرية في عالم أكثر استقرارًا وسلامًا وعدالة وتضامنًا ورخاءً».


نعلم يقينًا أن كل إنجاز تحققه مملكة البحرين بقيادتها الحكيمة هو إنجاز وطني وقومي، يهدف لمصلحة الأشقاء والأصدقاء، وتكاتف الجميع من أجل أن تكون الرسالة التي تحملها مملكة البحرين فيها كل الخير لمنظماتنا الإقليمية كمجلس التعاون لدول الخليج العربية وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.. ونحن أبناء مملكة البحرين نؤازر ونؤيد تلك الخطوات الرائدة التي تضطلع بها مملكتنا الغالية، وندعو الله جلّت قدرته أن يوفّق الجميع لما فيه الخير والصلاح، وأن يسبغ على مملكتنا وأمتنا الأمن والاستقرار والتقدم المنشود.


وعلى الخير والمحبة نلتقي..

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تؤيد تكثيف الحملات الأمنية بمحيط الأندية ومراكز الشباب لضبط مروجى المخدرات؟

هل تؤيد تكثيف الحملات الأمنية بمحيط الأندية ومراكز الشباب لضبط مروجى المخدرات؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر