رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
ads
اخر الأخبار
منتخب مصر للناشئين يخسر أمام بوركينا فاسو 2 - 1 فى أمم أفريقيا كلمة أسامة القصيبي بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بالألغام والمساعدة في الإجراءات المتعلقة بالألغام 2025 قطر ترد على تقارير إعلامية بشأن عملية الوساطة بين حماس وإسرائيل د. أماني الموجي تتقدم بخالص التهاني القلبية للدكتور محمد اليماني بمناسبة زفاف نجله الدكتور علاء علي الدكتورة سمر د. أماني الموجي تتقدم بخالص التهاني القلبية للكاتب الصحفي هاني أبوعوف بمناسبة خطوبة نجله التنمية المحلية تتلقى تقريرًا حول جهود المحافظات في التصدي للتعديات على الأراضي الزراعية خلال عيد الفطر كندا تفرض رسوما جمركية 25% على السيارات المصنعة فى أمريكا ردا على ترامب مدبولي يتابع جهود تطوير عدد من المناطق غير المخططة بالجيزة الرئيس الفرنسى يدعو الشركات لتعليق استثماراتها فى الولايات المتحدة عضو اتحاد الغرف السياحية بكشف أهمية تطوير منطقة الأهرامات بالتزامن مع افتتاح المتحف المصري الكبير
لواء دكتور: سمير فرج

لواء دكتور: سمير فرج

أسباب تحول الموقف الإسرائيلي لتكون الرهائن قبل رفح

السبت 04/مايو/2024 - 09:03 ص
طباعة

أصرت إسرائيل، طوال الفترة الماضية، على ضرورة اقتحام رفح الفلسطينية، بدعوى وجود عناصر حماس، وقياداتها، متمثلة في يحيى السنوار، وكل الرهائن الإسرائيليين بها. وظل نتنياهو يؤكد، يومياً، أن خطة اقتحام رفح قد حصلت على الموافقة اللازمة، وأنه في انتظار تحديد توقيت التنفيذ. وفجأة تصدرت المبادرة المصرية المشهد، بوصولها إلى هدنة مع حماس، لتعلن إسرائيل، لأول مرة، انتظارها لتنفيذ الهدنة، بل وقبلت ببعض التنازلات، من أجل تحرير رهائنها لدى حماس.
وهو ما دفع الجميع للتساؤل عن أسباب التحول الإسرائيلي، والواقع أنه يرجع لعدة أسباب، أولها الضغط من عائلات الرهائن الإسرائيليين، من خلال تظاهراتهم، اليومية، في تل أبيب، أمام الكنيست، وأمام منزل نتنياهو. أما السبب الثاني فيعود لتعهد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أمام كافة وسائل الإعلام، بمسؤولية بلاده عن إخلاء سبيل الرهائن من يد المقاومة الفلسطينية.
أما ثالث الأسباب فيرجع ليقين نتنياهو بأن اقتحام رفح خسارة لمستقبله وماضيه السياسي، إذ أن تلك المعركة لا تعني القضاء على حماس، فحسب، وإنما القضاء على رهائنه معهم، والقضاء على فرصة الإفراج عنهم أحياء، إذا ما استجاب لدعوات وقف إطلاق النار. ويعود السبب الرابع للضغط الدولي، والرفض الشعبي لاجتياح إسرائيل، كما نتابعه من الأحداث في الجامعات الأمريكية، والأسترالية والكندية، وحجم الانتقادات التي وجهت للحكومة الإسرائيلية من أعضاء الكونجرس الأمريكي، الديمقراطيون والجمهوريون على حد سواء، وعلى رأسهم نانسي بيلوسي رئيسة الكونجرس السابقة.
يضاف لكل ذلك حالة الترقب، والقلق، التي سادت الأوساط السياسية والعسكرية الإسرائيلية، مع توقعات إصدار محكمة العدل الدولية في لاهاي، في خلال الأيام المقبلة، مذكرة اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، ووزير دفاعه يواف جلانت، ورئيس الأركان هيرتس هاليفي، بتهمة التورط في جرائم إبادة جماعية، وذلك على خلفية الحرب الإسرائيلية في غزة، رغم الضغوط التي يمارسها نتنياهو على الإدارة الأمريكية لمنع صدور تلك المذكرة، بشأن الاعتقالات الدولية، باعتبار ما لواشنطن من صلاحيات تخولها إيقاف هذا الإصدار.
ويُحسب للإدارة والدبلوماسية المصرية، قدرتهما على قراءة تفاصيل المشهد، والمبادرة للاستفادة منه، لصالح الشعب الفلسطيني، بالضغط على إسرائيل لتغيير اتجاهاتها، والنظر في قبول هدنة، وتقديم بعض التنازلات التي من شأنها إخلاء سبيل الرهائن الإسرائيلية، وتأجيل اقتحام رفح، حتى لا تزيد الأمور تعقيداً في الفترة القادمة.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تؤيد تكثيف الحملات الأمنية بمحيط الأندية ومراكز الشباب لضبط مروجى المخدرات؟

هل تؤيد تكثيف الحملات الأمنية بمحيط الأندية ومراكز الشباب لضبط مروجى المخدرات؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر