رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
ads
اخر الأخبار
منتخب مصر للناشئين يخسر أمام بوركينا فاسو 2 - 1 فى أمم أفريقيا كلمة أسامة القصيبي بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بالألغام والمساعدة في الإجراءات المتعلقة بالألغام 2025 قطر ترد على تقارير إعلامية بشأن عملية الوساطة بين حماس وإسرائيل د. أماني الموجي تتقدم بخالص التهاني القلبية للدكتور محمد اليماني بمناسبة زفاف نجله الدكتور علاء علي الدكتورة سمر د. أماني الموجي تتقدم بخالص التهاني القلبية للكاتب الصحفي هاني أبوعوف بمناسبة خطوبة نجله التنمية المحلية تتلقى تقريرًا حول جهود المحافظات في التصدي للتعديات على الأراضي الزراعية خلال عيد الفطر كندا تفرض رسوما جمركية 25% على السيارات المصنعة فى أمريكا ردا على ترامب مدبولي يتابع جهود تطوير عدد من المناطق غير المخططة بالجيزة الرئيس الفرنسى يدعو الشركات لتعليق استثماراتها فى الولايات المتحدة عضو اتحاد الغرف السياحية بكشف أهمية تطوير منطقة الأهرامات بالتزامن مع افتتاح المتحف المصري الكبير

اخبار

خبير أثري يكشف كيفية اختيار الحُكام في عهد المصريين القدماء

السبت 09/ديسمبر/2023 - 07:06 م
صدى العرب
طباعة
سميرة سالم
قال الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات أحمد عامر، أن اختيار الحاكم في مصر القديمة، كان يسير وفقًا لتقاليد معينة، حيث كان ذلك بأكثر من طريقة، فنجد أولها بالميراث حيث يُحدد الملك من يخلفه في حياته وفي بعض الأحيان كان الملك يجعل خليفته يشترك معه في حكم البلاد أثناء حياته، أما عن الحالة الثانية كان تتم بواسطة المعبودات، فنجدها تختار من يتولى منصب الملك، وقد عرفنا ذلك من إشارة بردية "وستكار"، وبردية "هاريس"، أما الحالة الثالثة هي الأحلام التي تعتبر نبوءات مقدسة تخبر بتولي شخص ما منصب الملك مثل الرؤيا التي تركها "تحتمس الرابع" بين قدمي أبي الهول.

وأشار "عامر" أن الديانة والطقوس لعبت دورًا هامًا في حياة الملك، فكان الملك هو الكاهن الأعلي لكل الآلهة، ف دائمًا ما نجد الملك يصور في المناظر علي جدران المعابد وهو يقوم بتقديم القرابين للآلهة، ف الملك هو ابن هؤلاء الآلهة وما يقدمونه من خير للبلاد، فهو من أجل ابنهم وهذا يعني أن الملك يمثل وسيطاً بين البشر وبين الآلهة، وكان الملك وحده من دون الناس سوي الكاهن الأكبر هو المسموح له بالدخول إلي قدس الأقداس وهو وحده الذي يحق له فتح أبواب الهيكل الصغير ليري والده الإله، أما عن الأعمال الإدارية فكانت ترفع  إليه تقارير عن كل صغيرة وكبيرة ليري فيها رأيه، كما كان هو الذي يشرف علي توزيع المنازل علي العمال، ويجوب البلاد بنفسه حال المباني والمحاجر ومحطات الآبار.

وتابع "عامر" أنه كان لابد من وجود موظفين كبراء يعاونون الملك في هذه الأعمال يأتي علي رأسهم الوزير الذي كان بمثابة رئيسًا للحكومة في عصرنا الحالي، وكان هناك المُبلغ الذي يبلغ الملك بكل ما يحدث في البلاد، وكان للملك مستشارين، ومنذ عصر الدولة الوسطي كان الملك إذا تقدم به العمر أشرك معه ابنه في الحكم، وكان الملك يدير البلاد ويدير شئونها من قصره، ومن هنا نجد أن القصر لم يكن مجرد مكان يقيم فيه وإنما كان مركزاً للشئون الإدارية كلها.


إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تؤيد تكثيف الحملات الأمنية بمحيط الأندية ومراكز الشباب لضبط مروجى المخدرات؟

هل تؤيد تكثيف الحملات الأمنية بمحيط الأندية ومراكز الشباب لضبط مروجى المخدرات؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر