رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار

اقتصاد

فى تحد صارخ للتداعيات الجيو سياسية .. بورصة المحروسة تتجاوز الأزمة بإرتدادة فى مؤشراتها

السبت 11/يناير/2020 - 07:53 م
صدى العرب
طباعة
محمد غراب

برغم أن "رأس المال جبان" لكن "بورصة مصر بخير"

جلسة 6 يناير واجهت هبوط "بانك" وعمليات بيعية قابلها عمليات شرائية من المستثمر الأجنبى 

إنخفاض أسعار الأسهم أدى لظهور مستثمر الأزمات المعتاد على بناء مراكزه بناءا على حالة الزعر والخوف

"يعقوب": وجود تأمين لإستثمارات البورصة غير واقعى والسوق تحكمه آليات العرض والطلب..


أدت التوترات الجيوسياسية بالمنطقة إلى إهتزاز كبير بجميع مؤشرات البورصة المصرية بأسهمها بقطاعاتها ليتحول الأمر إلى عمليات بيع مكثفة من شأنها أن تسببت فى هبوط معظم أسهم البورصه وهو ماأدى إلى إيقاف أكثر من 30 سهم  لمدة 10 دقائق وهذا فى جلسة الأحد 6 يناير الجارى , قابل ذلك مع كل أسف عمليات شراء مكثفة من الأجانب وهو ما كان عكس سلوك المستثمرين المصريين والذين إتجهو نحو البيع بأسلوب متعارف عليه بإسم "القطيع" وهو ما يدعنا نتشكك أن هذا الهبوط فى أسعار الأسهم ما هو إلا فرصة جيدة لإصطياد تلك الأسهم بمستوياتها السعرية ,ربما بها شق مضاربى وربما إستثمارى, وبرغم كل الإختلافات الواقعه بخصوص آداء رئيس البورصة ورئيس الهيئه وملف الضرائب وتأخر الطروحات إلا أنه يجب علينا القول أن بورصة المحروسه بخير, ويصنف هذا الهبوط حسب رأى الخبراء الإستثماريين بأنه هبوط "بانك"ناتج عن فزع وخوف فقط , لتتجاوز مؤشرات البورصة المصرية الأزمه وتصعد أسهمها بعد هذا الهبوط بيومين فى تحد صارخ لكل الظروف الدولية المحيطه .



مشتريات المستثمر الأجنبى كانت إشارة لحالة الثقه فى السوق المصرى 


وتعليقا على تلك الأحداث قال "إيهاب يعقوب" مدير شركة "جارانتى" للتداول وخبير أسواق المال أن الهبوط الذى حدث طبيعى ومفيد لإيجاد فرص جديده لدخول المشترى الجديد الذى ينتظر تلك المستويات السعرية المنخفضه , وخصوصا فئة مستثمرى الأزمات, وخصوصا أن السوق "هش" منذ فترة طويلة وسريع التأثر سلبا فقط وليس إيجابا , وللمصداقية علينا أن نعرف جميعا أن الأسواق تتأثر عادة حين يشاع خبر حرب أو مناوشات عسكرية وذلك تطبيقا لمقولة "رأس المال جبان" وخاصة مع المغالاه الإعلامية وإنفعالات المصريين الناتجه عن وطنية خالصة ,فكان لابد من هذا الهبوط الذى سرعان ماتحول إلى صعود نتيجة ظهور مشترى الأزمات والإنهيارات حيث من عادته أنه ينتظر حالات الزعر ليبنى مواقعا شرائية جديدة .

وهنا أضاف "يعقوب" أن مشتريات المستثمر الأجنبى للأسهم كانت إشارة لحالة الثقة التى بناها هذا المشترى على معلومات حقيقية حتى ولو كان بها الجزء المضاربى , فباعتبارنا من أقدم بورصات العالم , ومع الحالة الأمنية المستقرة والتى لا تخفى على العالم أجمع , وهو مايجعل مصر من أقوى الدول وأكثرها إستقرارا وأمنا وجذبا للإستثمارات .





"يعقوب" ..وجود تأمين لإستثمارات البورصة غير واقعى والسوق تحكمه آليات العرض والطلب..




وعن مدى المخاطرة والتحوطات التأمينية لقطاع الأسهم يقول "يعقوب"  أن البورصة فى الأصل من الإستثمارات عالية المخاطر بطبيعتها حيث لا تخضع لنظام تأمينى , ولكن يوجد صندوق لتأمين المخاطر وتؤخذ نسبة من قيمة العملية المنفذة بيعا وشراءا لتأمين المستثمر فى حال وجود مشكلة بشركات التداول , ومؤخرا يتم التأمين على الطروحات الحديثة فى حال أنها تعرضت لهبوط فور الإكتتاب , ولكنها لن تغطى كامل القيمة , كما أن وجود تأمين للإستثمار فى البورصة أمر غير واقعى ويشبه الخيال وذلك من وجهة نظر "يعقوب" , فالسوق تحكمه آليات العرض والطلب , ويكفى تأمين المستثمر من خطر شركات التداول أو التلاعب فقط.






على مستثمر البورصة أن يلجأ للتحوط بأسهم ذات ملاءه مالية عالية والبعد عن المضاربة 



ومن جانبه قال "محمود شكرى" المحلل الإقتصادى والرئيس التنفيذى لإحدى شركات الإستثمار , أنه بالتأكيد قد يلجأ المستثمر إلى التحوط في ظل أي إضرابات سياسيه كبيرة أو أحداث جيوسياسيه كنشوب الحروب، ويرجع ذلك إلي نوع المستثمر ومدي تقبلة للمخاطر ، في ظل عوامل السوق العاديه يعتبر مستثمر البورصه مستثمر مغامر يقبل بمعدلات مخاطره أعلي من مستثمر الأدوات قليله المخاطر والعائد، ومن هنا يلجأ المستثمر إلي التنويع بين أدوات عالية المخاطر وأخري قليلة المخاطر كأذونات أو سندات أو شهادات إدخاريه خاصة مع إستمرار إرتفاع الفائده نسبيا.
أما عن مستثمر البورصه فيلجأ إلي التحوط باسهم ذات ملاءه ماليه عاليه والبعد عن أسهم المضاربه نسبيا والتي تكون بها نسب تباين كبيرة وعاليه، لذا عليه التبديل في المراكز داخل إستثماراته بين أسهم التوزيعات وأسهم ذات ملائه ماليه عاليه ما نسميها بالأسهم الدفاعيه، ويكون بها نسب التباين منخفضة، كما أن معدلات التسييل بها تكون كافيه حيث تتمتع بقيم تداول عاليه بغض النظر عن حجم السهم، مع تفعيل آليه وقف الخسائر وعدم التشبت باسهم كسرت مقاومتين خاصه لو أسهم مضاربيه أو ذات تداول حر قليل, فكل هذا من شأنه تقليل الخسائر في ظل توترات جيوسياسيه محيطه بالمنطقه من مقتل سليماني وتهديدات أمريكا وأنباء بوادر حرب بين دول جوار المتوسط وتوجه تركيا إلي ليبيا  مما يشكل خطوره علي الحدود الغربيه لمصر.

وعن العوامل المحفزة أضاف "شكرى"  أنه يجب إتخاذ إجراءات تشريعية تنظم آليات السوق في ظل حدوث عوامل مؤثرة خارجيه ليس لها أساس في داخل الشركات, ويجب التدخل لوقف نزيف الخسائر المتكرر التي أوصلت بعض الأسهم إلي أسعار متدنيه للغايه بعضها لم يحدث حتي في أحداث 2008 والأزمه الماليه العالميه ، لذا يجب بحث آليات لحمايه أموال المستثمرين و تشريع آليات تحفيزيه تعيد الثقه للسوق مرة أخري من شأنها إعاده ضح سيوله ودماء جديده داخل السوق المصري.  




الآداء الفنى جيد وإيجابى على المدى الطويل بشرط الحفاظ على مستوى 12700 نقطة خلال يناير 




 وعلى المستوى الفنى لآداء البورصة فى وقت يعتبر وقت تلك المناوشات الدوليه ومع هبوط العديد من البورصات وإرتفاع النفط والذهب قال "ريمون نبيل" خبير أسواق المال أنه يوجد إرتدادة لأعلى والمؤشر إستطاع التحول من الهبوط إلى الصعود ولو كانت معظم الأسهم بعيدة عن أسعارها السابقة , فلا نستطيع أن نجزم أننا إنتهينا من التصحيح إلا بعد أن نعاود التنفيذ أعلى من 800 مليون جنيه فى الجلسة الواحدة , وأيضا مطلوب أن يغلق المؤشر أعلى 14100 نقطة على إعتبار أن المؤشر الرئيسى يواجه دعم رئيسى عند مستوى 13000 نقطة ومقاومة 14100 رئيسية ومقاومة فرعية عند 13700 نقطة , وأضاف "نبيل" أن آداء البورصة يعتبر إيجابى ولكن حجم التنفيذات مازال ضعيفا , وعن ظهور المشترى الأجنبى فهو يعمل على المدى المتوسط ويشترى فى الأسهم القوية ماليا والتى قد تدنت أسعارها وأصبحت جاذبة له , فهو يركز على الشراء فى قطاع البنوك والصناعات ثم شراء إنتقائى فى قطاع العقارات , وأشار "نبيل" أن الآداء الفنى يعتبر جيدا وإيجابيا على المدى الطويل بشرط الحفاظ على مستوى 12700 نقطة وذلك خلال يناير .


ونهاية هنا يمكننا القول على موقعنا الإخبارى "صدى العرب"  أنه وبرغم الظروف المحيطة والتى تسببت فى هبوط العديد من البورصات وقفت بورصة مصر جاذبة بأسهمها وأسعارها وهو ما أدى لعملية جذب للمستثمر الأجنبى , ويحضرنا القول أن إقدام المستثمرالمصرى على  عمليات بيع أسهمه بأسعار متدنية كان وراءه هبوط "بانك" ناتج عن فزع وخوف من أخبار المناوشات العسكرية أو ربما  كانت خطته الإستثمارية تستدعى ذلك .

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تؤيد تكثيف الحملات الأمنية بمحيط الأندية ومراكز الشباب لضبط مروجى المخدرات؟

هل تؤيد تكثيف الحملات الأمنية بمحيط الأندية ومراكز الشباب لضبط مروجى المخدرات؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads
ads
ads