الشارع السياسي
رئيس الوزراء يجتمع لمتابعة تداعيات حادث التفجير البطرسية
الأحد 11/ديسمبر/2016 - 05:10 م

طباعة
sada-elarab.com/12942
عقد المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء اجتماعاً لمتابعة تداعيات حادث التفجير الذي وقع صباح اليوم بمقر الكنيسة البطرسية بالعباسية ، وأسفر عن سقوط ضحايا ومصابين من المواطنين المصريين.
وشدد رئيس الوزراء ـ خلال الاجتماع الذى حضره وزراء التضامن والداخلية والتنمية المحلية والتعليم العالى والصحة ـ على ضرورة الانتهاء من جميع الاجراءات التى ستسهم فى معرفة وتحديد كافة ملابسات الحادث ، والعمل على سرعة تعقب وضبط كل من شارك فى هذا الحادث الغادر ، وتقديمهم للعدالة حتى ينالوا العقاب الرادع الذى يستحقه كل من تسول له نفسه العبث بمقدرات الشعب المصرى العظيم ، والسعى فى شق صفه ووحدته ، مؤكداً أن مثل هذه الأعمال الارهابية لن تؤثر على وحدة نسيج الوطن.
ووجه رئيس الوزراء بتوفير كافة أوجه الرعاية الصحية والاجتماعية للمصابين وأسر الضحايا ، والبدء فى اتخاذ الإجراءات الخاصة بصرف التعويضات فى ضوء تقارير النيابة العامة.
وخلال الاجتماع ، استعرض وزير الصحة تقريراً مفصلاً حول ما تم بخصوص التعامل مع حالات الوفيات والمصابين جراء الحادث الارهابى ، حيث أشار إلى أنه نتج عن الحادث وفاة 23 مواطن واصابة 49 آخرين أغلبهم من السيدات ، وتم نقل جميع حالات الوفاة والاصابات إلى المستشفيات المجاورة وهي : دار الشفاء ( 6 وفيات -9 اصابات) ، الدمرداش ( 16 وفاة – 38 اصابة) ، الزهراء ( وفاة واحدة واصابة واحدة) ، الايطالى ( 1 اصابة) ، وتم التأكيد على أن جميع المصابين يتلقون الرعاية الطبية اللازمة مع توافر كافة المستلزمات والأدوية الضرورية لهم بتلك المستشفيات.
وشدد رئيس الوزراء ـ خلال الاجتماع الذى حضره وزراء التضامن والداخلية والتنمية المحلية والتعليم العالى والصحة ـ على ضرورة الانتهاء من جميع الاجراءات التى ستسهم فى معرفة وتحديد كافة ملابسات الحادث ، والعمل على سرعة تعقب وضبط كل من شارك فى هذا الحادث الغادر ، وتقديمهم للعدالة حتى ينالوا العقاب الرادع الذى يستحقه كل من تسول له نفسه العبث بمقدرات الشعب المصرى العظيم ، والسعى فى شق صفه ووحدته ، مؤكداً أن مثل هذه الأعمال الارهابية لن تؤثر على وحدة نسيج الوطن.
ووجه رئيس الوزراء بتوفير كافة أوجه الرعاية الصحية والاجتماعية للمصابين وأسر الضحايا ، والبدء فى اتخاذ الإجراءات الخاصة بصرف التعويضات فى ضوء تقارير النيابة العامة.
وخلال الاجتماع ، استعرض وزير الصحة تقريراً مفصلاً حول ما تم بخصوص التعامل مع حالات الوفيات والمصابين جراء الحادث الارهابى ، حيث أشار إلى أنه نتج عن الحادث وفاة 23 مواطن واصابة 49 آخرين أغلبهم من السيدات ، وتم نقل جميع حالات الوفاة والاصابات إلى المستشفيات المجاورة وهي : دار الشفاء ( 6 وفيات -9 اصابات) ، الدمرداش ( 16 وفاة – 38 اصابة) ، الزهراء ( وفاة واحدة واصابة واحدة) ، الايطالى ( 1 اصابة) ، وتم التأكيد على أن جميع المصابين يتلقون الرعاية الطبية اللازمة مع توافر كافة المستلزمات والأدوية الضرورية لهم بتلك المستشفيات.