الشارع السياسي
تواصل الإدانات لحادث تفجير الكنيسة البطرسية
الأحد 11/ديسمبر/2016 - 05:06 م

طباعة
sada-elarab.com/12941
أدان عدد من المحافظين والفنانين والقوى السياسية المصرية الحادث الذي وقع اليوم /الأحد/ في الكنيسة البطرسية الملاصقة للكاتدرائية المرقسية بالعباسية، ما أسفر عن وقوع عدد كبير من الوفيات والمصابين.
فمن جانبه، أدان محافظ الجيزة اللواء محمد كمال الدالي هذا الحادث الإرهابي الغاشم الذي استهدف أبرياء من أبناء الوطن.
وأكد الدالي - في بيان - أن أجهزة محافظة الجيزة وقياداتها التنفيذية تدين بشدة مثل هذه الحوادث الغاشمة التي تستهدف هدم الدولة وزعزعة الاستقرار الداخلي الذي تعيشه مصر، لافتا إلى أن الإرهاب لا يفرق بين مسلم ومسيحي، وأن هذه الحوادث ترفضها كافة الأديان السماوية.
وأضاف المحافظ أن "الإرهاب لن ينال من الوحدة الوطنية، وأن مصر قادمة في حربها ضد الإرهاب، ولن ينال من عزيمتها في التقدم، ولن يقف أمام التنمية وبناء مستقبل باهر لبلادنا".
وقدم المحافظ خالص تعازيه لأسر الضحايا والكنيسة المصرية، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدا أن الشعب المصري يقف بجانب قيادته وجيشه وشرطته التي ما زالت تقدم تضحيات كبيرة لتحقيق الأمن والأمان.
وأدانت دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتورة إيناس عبد الدايم وجميع الفنانين والعاملين بها بشدة هذا الحادث الإرهابي الغاشم، مؤكدة أن مثل هذه العمليات الإرهابية الخسيسة لن تنال من وحدة وتماسك النسيج المصري.
وذكرت دار الأوبرا - في بيان - أنها تنعي ببالغ الحزن والأسي أسر الشهداء وتتمني الشفاء العاجل لجميع المصابين.
وأعلنت رئيسة الأوبرا الحداد ثلاثة أيام اعتبارا من اليوم، وتأجيل جميع الأنشطة الفنية علي كافة المسارح بالقاهرة والإسكندرية ودمنهور تضامن مع أسر الشهداء.
وأكد فنانو الأوبرا والعاملين بها أن "الإرهاب لا دين له، حيث استهدف في الأمس القريب كمين أمني بجوار مسجد السلام بالهرم واليوم الكنيسة البطرسية بالعباسية".
وأوضح البيان أن "استهداف دور العبادة أمر ترفضه جميع الأديان السماوية ومثل هذه الأعمال الخسيسة لن تنال من قوة ووحدة نسيج الشعب المصري، ولن تزيدنا إلا إصرارا علي مواصلة بناء الوطن".
كما أكد الدكتور أحمد سعيد القيادي بائتلاف دعم مصر ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن الإرهاب الدموي وعصابات القتل المسلحة التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية عادت للضرب مجددا في الداخل ضد المدنيين والمنشآت الحيوية ودور العبادة في هذه الفترة التي يحتفل فيها العالم بموسم الأعياد، بهدف إثارة الذعر ونشر الفزع وإسقاط اكبر عدد من الضحايا.
وأكد رئيس لجنة العلاقات الخارجية بأن التفجير الدموي الجبان الذي وقع اليوم في كاتدرائية العباسية في قلب القاهرة وأسقط العشرات من الضحايا والمصابين يأتي ضمن مخطط إجرامي لإحياء العمليات الدموية للجماعة الإرهابية في الداخل، عبر فصائلها المسلحة وأذرعها الأخرى الموجودة في سيناء.
وتوقع سعيد تصعيدا خلال الفترة القادمة، خاصة بعد الفشل الذريع لمظاهرات 11/11، واعتقال ابن الرئيس المخلوع محمد مرسي والحكم النهائي الأخير بإعدام رأس الأفعى عادل حبارة. وسط أجواء يتحدث فيها المجتمع المصري عن مراجعة كاملة للخطاب الديني وتغيير المناهج كي تستطيع الأمة المصرية الخروج من أزمة التعصب الديني والخطاب السلفي المتشدد المنتشر في المنطقة.
وطالب أحمد سعيد الحكومة وأجهزتها الأمنية باليقظة وإعلان حالة الطوارئ القصوى بين أفرادها في هذه الفترة، داعيا إلى توفير الدعم التقني ومساندة رجال الشرطة الشرفاء بكل أشكال المساندة، خاصة من جانب المجتمع المدني والأحزاب والإعلام.
وقال إن نواب البرلمان المصري لن يقفوا مكتوفي الأيدي ولن يتركوا رجال الأمن وحدهم في هذه المعركة المصيرية لأنها معركة شعب بأكمله وليست معركة جيش أو شرطه وحدهما، مؤكدا أن دماء شهداء الجرائم الإرهابية لن تذهب هدرا وأن الشعب المصري بكل قواه سوف يقف لهم بالمرصاد، وأنه قادر بوعيه وبكل إمكاناته على دحرهم في نهاية المطاف.
بدورها، طالبت النقابة العامة للفلاحين والمنتجين الزراعيين، الأجهزة الأمنية بفرض المزيد من السيطرة الأمنية حول المنشآت الهامة والميادين المختلفة لتأمينها وإحباط العمليات الإرهابية التى تستهدف إحداث حالة من البلبلة داخل البلاد، منددة بالحادث الإرهابي الذى وقع اليوم.
ونعى النقيب العام للفلاحين والمنتجين الزراعيين فريد واصل - في بيان - شهداء الحادث الخسيس، مطالبا الأجهزة الأمنية، بسرعة ضبط الجناة، وتقديمهم للمحاكمات العاجلة.
كما طالب بتكثيف الإجراءات الأمنية التي تواجه بها الدولة العمليات الإرهابية الخسيسة، مقدما خالص العزاء لأسر الضحايا، ومتمنيا للمصابين الشفاء العاجل. وأضاف واصل أن مثل هذه العمليات الإرهابية لن تنال من الوطن ووحدة أبنائه شيئا.
كما أدانت نقابة الأشراف هذا الحادث الإرهابي، مؤكدة رفض الدين الإسلامي وكل الأديان أي اعتدء على دور العبادة ومنها الكنائس.
وناشد نقيب الأشراف ووكيل مجلس النواب السيد محمود الشريف - في تصريح - المصريين جميعًا الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة الإرهاب الأسود الذي يسعى لبث الفتنة والطائفية بين أبناء مصر حتى يضعفوا بناء الوطن، ليصلوا إلى غايتهم بالوقيعة بين الإخوة من أبناء الشعب المصري الواحد.
كما قدم الشريف العزاء للبابا تواضرس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقصية ولأسر الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، وأن يحفظ الله مصر والمصريين.
من جانب أخر، أدان رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية وشيخ مشايخها ورئيس لجنة التضامن بمجلس النواب الدكتور عبد الهادي القصبي الحادث الإرهابي الذى وقع بمحيط الكنيسة، والذي لا يمت بأي صلة بالإسلام، مؤكدا أن مرتكبيه حفنة من المرتزقة تهدف إلى تقسيم الشعب المصري.
وتابع أن صلابة واتحاد الشعب المصري ستفشل تلك المؤامرات التي تحاك ضدنا، ولن تسمح تلك الأفكار السوداء بالإيقاع بالنسيج الواحد والجميع يعلم مدى سماحة الإسلام ووسطيته ودوره في مكافحة الإرهاب بالفكر.
فمن جانبه، أدان محافظ الجيزة اللواء محمد كمال الدالي هذا الحادث الإرهابي الغاشم الذي استهدف أبرياء من أبناء الوطن.
وأكد الدالي - في بيان - أن أجهزة محافظة الجيزة وقياداتها التنفيذية تدين بشدة مثل هذه الحوادث الغاشمة التي تستهدف هدم الدولة وزعزعة الاستقرار الداخلي الذي تعيشه مصر، لافتا إلى أن الإرهاب لا يفرق بين مسلم ومسيحي، وأن هذه الحوادث ترفضها كافة الأديان السماوية.
وأضاف المحافظ أن "الإرهاب لن ينال من الوحدة الوطنية، وأن مصر قادمة في حربها ضد الإرهاب، ولن ينال من عزيمتها في التقدم، ولن يقف أمام التنمية وبناء مستقبل باهر لبلادنا".
وقدم المحافظ خالص تعازيه لأسر الضحايا والكنيسة المصرية، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدا أن الشعب المصري يقف بجانب قيادته وجيشه وشرطته التي ما زالت تقدم تضحيات كبيرة لتحقيق الأمن والأمان.
وأدانت دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتورة إيناس عبد الدايم وجميع الفنانين والعاملين بها بشدة هذا الحادث الإرهابي الغاشم، مؤكدة أن مثل هذه العمليات الإرهابية الخسيسة لن تنال من وحدة وتماسك النسيج المصري.
وذكرت دار الأوبرا - في بيان - أنها تنعي ببالغ الحزن والأسي أسر الشهداء وتتمني الشفاء العاجل لجميع المصابين.
وأعلنت رئيسة الأوبرا الحداد ثلاثة أيام اعتبارا من اليوم، وتأجيل جميع الأنشطة الفنية علي كافة المسارح بالقاهرة والإسكندرية ودمنهور تضامن مع أسر الشهداء.
وأكد فنانو الأوبرا والعاملين بها أن "الإرهاب لا دين له، حيث استهدف في الأمس القريب كمين أمني بجوار مسجد السلام بالهرم واليوم الكنيسة البطرسية بالعباسية".
وأوضح البيان أن "استهداف دور العبادة أمر ترفضه جميع الأديان السماوية ومثل هذه الأعمال الخسيسة لن تنال من قوة ووحدة نسيج الشعب المصري، ولن تزيدنا إلا إصرارا علي مواصلة بناء الوطن".
كما أكد الدكتور أحمد سعيد القيادي بائتلاف دعم مصر ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن الإرهاب الدموي وعصابات القتل المسلحة التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية عادت للضرب مجددا في الداخل ضد المدنيين والمنشآت الحيوية ودور العبادة في هذه الفترة التي يحتفل فيها العالم بموسم الأعياد، بهدف إثارة الذعر ونشر الفزع وإسقاط اكبر عدد من الضحايا.
وأكد رئيس لجنة العلاقات الخارجية بأن التفجير الدموي الجبان الذي وقع اليوم في كاتدرائية العباسية في قلب القاهرة وأسقط العشرات من الضحايا والمصابين يأتي ضمن مخطط إجرامي لإحياء العمليات الدموية للجماعة الإرهابية في الداخل، عبر فصائلها المسلحة وأذرعها الأخرى الموجودة في سيناء.
وتوقع سعيد تصعيدا خلال الفترة القادمة، خاصة بعد الفشل الذريع لمظاهرات 11/11، واعتقال ابن الرئيس المخلوع محمد مرسي والحكم النهائي الأخير بإعدام رأس الأفعى عادل حبارة. وسط أجواء يتحدث فيها المجتمع المصري عن مراجعة كاملة للخطاب الديني وتغيير المناهج كي تستطيع الأمة المصرية الخروج من أزمة التعصب الديني والخطاب السلفي المتشدد المنتشر في المنطقة.
وطالب أحمد سعيد الحكومة وأجهزتها الأمنية باليقظة وإعلان حالة الطوارئ القصوى بين أفرادها في هذه الفترة، داعيا إلى توفير الدعم التقني ومساندة رجال الشرطة الشرفاء بكل أشكال المساندة، خاصة من جانب المجتمع المدني والأحزاب والإعلام.
وقال إن نواب البرلمان المصري لن يقفوا مكتوفي الأيدي ولن يتركوا رجال الأمن وحدهم في هذه المعركة المصيرية لأنها معركة شعب بأكمله وليست معركة جيش أو شرطه وحدهما، مؤكدا أن دماء شهداء الجرائم الإرهابية لن تذهب هدرا وأن الشعب المصري بكل قواه سوف يقف لهم بالمرصاد، وأنه قادر بوعيه وبكل إمكاناته على دحرهم في نهاية المطاف.
بدورها، طالبت النقابة العامة للفلاحين والمنتجين الزراعيين، الأجهزة الأمنية بفرض المزيد من السيطرة الأمنية حول المنشآت الهامة والميادين المختلفة لتأمينها وإحباط العمليات الإرهابية التى تستهدف إحداث حالة من البلبلة داخل البلاد، منددة بالحادث الإرهابي الذى وقع اليوم.
ونعى النقيب العام للفلاحين والمنتجين الزراعيين فريد واصل - في بيان - شهداء الحادث الخسيس، مطالبا الأجهزة الأمنية، بسرعة ضبط الجناة، وتقديمهم للمحاكمات العاجلة.
كما طالب بتكثيف الإجراءات الأمنية التي تواجه بها الدولة العمليات الإرهابية الخسيسة، مقدما خالص العزاء لأسر الضحايا، ومتمنيا للمصابين الشفاء العاجل. وأضاف واصل أن مثل هذه العمليات الإرهابية لن تنال من الوطن ووحدة أبنائه شيئا.
كما أدانت نقابة الأشراف هذا الحادث الإرهابي، مؤكدة رفض الدين الإسلامي وكل الأديان أي اعتدء على دور العبادة ومنها الكنائس.
وناشد نقيب الأشراف ووكيل مجلس النواب السيد محمود الشريف - في تصريح - المصريين جميعًا الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة الإرهاب الأسود الذي يسعى لبث الفتنة والطائفية بين أبناء مصر حتى يضعفوا بناء الوطن، ليصلوا إلى غايتهم بالوقيعة بين الإخوة من أبناء الشعب المصري الواحد.
كما قدم الشريف العزاء للبابا تواضرس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقصية ولأسر الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، وأن يحفظ الله مصر والمصريين.
من جانب أخر، أدان رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية وشيخ مشايخها ورئيس لجنة التضامن بمجلس النواب الدكتور عبد الهادي القصبي الحادث الإرهابي الذى وقع بمحيط الكنيسة، والذي لا يمت بأي صلة بالإسلام، مؤكدا أن مرتكبيه حفنة من المرتزقة تهدف إلى تقسيم الشعب المصري.
وتابع أن صلابة واتحاد الشعب المصري ستفشل تلك المؤامرات التي تحاك ضدنا، ولن تسمح تلك الأفكار السوداء بالإيقاع بالنسيج الواحد والجميع يعلم مدى سماحة الإسلام ووسطيته ودوره في مكافحة الإرهاب بالفكر.